مهدي الفقيه ايماني

277

الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة

تنكشف عنهم مع الصبح فيرون عيسى بن مريم عليه السلام قد نزل على المنارة البيضاء في جامع بنى أمية فيقتل الدجال ( ذكر نزول عيسى بن مريم عليهما السلام ) المسلمون لا يختلفون في نزول عيسى بن مريم عليهما السلام آخر الزمان وقد قيل في قوله تعالى وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلا تَمْتَرُنَّ بِها انه نزول عيسى ( وجاء ) في الحديث أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال إن عيسى نازل فيكم وهو خليفتي عليكم فمن أدركه فليقرئه سلامي فإنه يقتل الحنزير ويكسر الصليب ويحج في سبعين ألفا فيهم أصحاب الكهف فإنهم يحجون ويتزوّج امرأة من الأزد ويذهب البغضاء والشحناء والتحاسد وتعود الأرض إلى هيئتها وبركاتها على عهد آدم عليه السلام حتى تترك القلاص فلا يسعى إليها أحد وترعى الغنم مع الذئب وتلعب الصبيان مع الحيات فلا تضرهم ويلقى اللّه العدل في الأرض في زمانه حتى لا نقرض فأرة جرابا وحتى يدعى الرجل إلى المال فلا يقبله وتشبع الرمانة السكن قالوا وينزل عيسى عليه السلام وفي يده مشقص فيقتل به الدجال وقيل إذا نظر اليه الدجال ذاب كما يذوب الرصاص واتبعهم المسلمون يقتلونهم فيقول الحجر والشجر هذا يهودي خلفي الا الغرقد من شجر اليهود قالوا ويمكث عيسى عليه السلام أربعين سنة ويقال ثلاثا وثلاثين سنة ويصلى خلف المهدى ثم يخرج يأجوج ومأجوج ( بقية من خبر الدجال ) عن فاطمة بنت قيس قال خرج علينا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في نحر الظهيرة فخطبنا فقال إني لم أجمعكم لرغبة ولا لرهبة ولكن لحديث حدثنيه تميم الداري منعني سرور القائلة حدثني أن نفرا من قومه ركبوا في البحر فأصابتهم ريح عاصف ألجأتهم إلى جزيرة فإذا هم بدابة قالوا لها ما أنت قالت أنا الجالسة قلنا أخبرينا الخبر قالت إن أردتم الخبر فعليكم بهذا الدير فان فيه رجلا بالأشواق إليكم فأتيناه فأخبرناه فقال ما فعلت بحيرة طبرية قلنا تدفق الماء من جانبيها قال ما فعل نخل عمان وبيسان قلنا يجنيها أهلها فما فعلت عين زغر قلنا يشرب أهلها منها قال فلو يبست هذه نفذت من وثاقي ثم وطئت يقدمى كل منهل الا مكة والمدينة ( وروى ) ان النبي صلى اللّه عليه وسلم خطب فقال ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة فتنة أعظم من الدجال وقال إنه لم يكن نبي الا أنذر قومه فتنة الدجال ووصفه وانه قد بين لي ما لم يبين لأحد انه أعور كيت وكيت فان خرج